الجمعة، 29 أبريل، 2011

كل عام و انت بخير

لك مني...







يـــــــــــــــــ عيني فرحي معاه ــــــــــــــــا






يـــــــــــــــ قلبي زغرد في هواه ــــــــــــــــا




و




يـــــــــــــــ شموع الحب زيدي ــــــــــــــــــا






مع السنين عام بعد عام




كل عام




وانت الحب




كل عام تطفي شموعك




وكل عام تضوي بنوورك




كل عام بميلادك فيك اهني عمري




وكل عام يزيد حبك بقلبي



كل عام و انت بخير يا حبي




كـــل عام وانت بخير يالغالي



وكل عام يضوي عمري فيك

السبت، 23 أبريل، 2011

اسيــــر الشفاه

لك مني...






تتسلل الشفاه لتدغدغ اوتار مشاعري





وتحيك جعبتها من زفرات الحب و الغرااام





فآثاره المخملية لم تفارق نعومة جسدي





ولعابه اوشك على الجفاف بحجة جسدي الفتان





فأقبل بشفاه ترتجف من لوعة العطش والحرمان





وبجسد اشتعل بحرارة عطر هيج الأ عناق





وبعيون اشتهت رائحة الكرز بالشفاه





فكانت النتيجة بالهمسات و اللمسات





جسد بلون الكرز و شوارب رطبة حمراء

الثلاثاء، 12 أبريل، 2011

يجرحك من يحبك


لك مني...

حساافة على انسان تحبه ويحبك و بلحظة يتغير


كنت بيوم كل دنيته وعيونه بس الوقت قسى القلب


يحترق قلبك على انسان رسمت معاه كل لحظة بحياتك


والحين صارت هالحياة تنهدم جدامك


صار من يحبك جلادك


يقولون الوقت احسن دوى للنسيان بس شلون لصار اوهو كل وقتك


خمس سنين ماهي قصة نقراها و لا مسلسل نتابعه


خمس سنين يالغالي عمر كتبنا كل لحظة بحبنا و تشوقنا نعيش كل لحظة بأيامه


مابي حبك يكون ذكرى ابي قلبي لما دقاته تنبض يلاقيك تفز بقلبك


لا تكثر حبيبي طعناتك ترا جرحي بصير غزير وبعدها صعب يطيب


أحبك

الاثنين، 4 أبريل، 2011

غد رائع


لك مني...

مع الأيام و تكرار الأفعال بها نصااب بدوامة الروتين من دون ان نعلم

فنفتح الأعين كل يوم في نفس المكان و نبدأ اليوم مع مثل الأشخاص وللعمل وثم المنزل و و و...

وينتهي بنا المطااف على مثل الإيريكة نسافر مع تفكيرنا... فيقطع تذكرة سفرنا صوت "صفق الباب",, فتنفجر بؤبؤة اعيننا من ذلك الصوت...

يدخل الغرفة و عينية على السرير وبنظره لا مبالاه اشبه بنظرة عجووز خطت الدنيا نفسها على جلد جسمه, ينطلق ليضع حقيبته على الكرسي و يستبدل بها فوطته لأخذ حمام دافئ, في هذا الوقت اجلس امام المرآة و اضع القليل من رشات العطر حول عنقي واهم لتأكد من رائحة ثغر فمي, فيتسلى لأذني صوت فتح الباب فتأخذ رجلي طريقها للسرير وانثر حرير شعري على الوساادة...

يخرج من "الشور" كما يقول متحزما بالفووطة يجلس على الطرف الأخر من السرير, اقترب منه حتى يصفع لسانه جوف فمه قائلا: اليوم بعد العمل ذهبت لمشاهدة المباراة مع الأصدقاء و التقيت بــ .... , حتى تغيب رشات العطر من عنقي و اقول: حمدلله كان يوما رائع

اتسلل نحوه لألطخه بقبلة كانت اقرب لذقنه بدلا ان تكون اقرب لقلبه ...

ويبادرني بتسلل يديه نحو الأبجورة لغلقها و يقول تصبحين على خير حبيبتي و يغط في نومه...

استيقظ من الواقع المرير و اجر معي فتات من رشات ما اسميته بالعطر , اجلس لساعات طويلة امام شاشة الحاسوب مستلقية بكرسي الصووف ,افتح بريدي الألكتروني لأرى رسالة من صديق يتمنى لي فيها : غدا رائع بحق محمد و آله الأطهار

كم هول جميل ذاكــ الشعور كالبلسم يمسح على قلبي المجروح ويسرق معه دمعة من عيني ليمحيها بلطفه

.

.

تمت

الجمعة، 1 أبريل، 2011

شرايك يا ولد الزياني


الصوووورة أبلغ




video



وفي النهاية قالوا لك صـــــادوه